العقم وتأخر الإنجاب - زيارة الطبيب الأولى
العقم وتأخر الإنجاب - زيارة الطبيب الأولى
قد يلجأ الزوجان إلى الطبيب بعد مرور شهرين إلى ثلاثة من الزواج دون حدوث حمل، وقد ينتظر البعض لفترة أطول من ذلك بكثير.ولكن بصفة عامة ينصح بزيارة الطبيب إذا تأخر حدوث الحمل لأكثر من سنة بعد الزواج وينصح بعدم التدخل أو إجراء أية فحوصات إلا بعد مرور سنة من الزواج المستمر.
هناك عوامل عديدة قد تسرع بقرار الزوجين زيارة الطبيب، منها كبر أحد أو كلا الزوجين ونمها ضغوط الأهل والجيران والأقارب وتسائلهم عن عدم حدوث الحمل، أو بسبب تلهف الزوجين على الأطفال، أو بسبب علم الزوجين بوجود مشكلة لدى أحدهما أو كليهما تحول دون حدوث الحمل.
يجب على الزوجين قبل القيام بهذه الزيارة التأكد من أن الطبيب الذي سيعالجهما طبيب متخصص في هذا المجال حتى يتجنبوا تجارب بعض الأزواج الآخرين في التردد على أكثر من طبيب غير متخصص وتكرار الفحوصات وأخذ العقاقير ثم الانتقال إلى طبيب ثان وثالث وهكذا دون اقتناع من الزوجين، لأن تعدد زيارة أطباء مختلفين خلال فترات متقاربة يسبب الإحباط للزوجين واختلاط الأمر عليهما ذهنياً، حيث أن لكل طبيب طريقة في الفحص والتشخيص والعلاج تختلف عن الأطباء الآخرين.
من المواضيع التى قد يتم مناقشاتها خلال الزيارة الأولى:
الوظيفة:
يسأل الطبيب الزوجة (عما إذا كانت تعمل؟) نظراً لأن بعض الوظائف تؤثر سلباً على خصوبة المرأة فإذا كانت المرأة مثلاً تعمل بمستشفى في قسم الأشعة وتتعرض لجرعات عالية من الأشعة أو تعمل في المختبر أو في قسم التخدير وتتعرض لأبخرة المواد الكيميائية أو المخدرة فإن هذا ينقص من خصوبتها، أما إذا كانت تعمل في مهنة التمريض أو الطب ومتزوجة من زوج يعمل في وظيفة مشابهة بحيث يقضي الزوجان جزءاً كبيراً من وقتهما في المناوبات الليلية ولا يلتقيان بشكل مستمر، (وخاصة في فترة التبويض) فهذا يؤثر على احتمال حدوث حمل، ويحدث نفس الشيء للرجال الذين يعملون في وظائف مثل المجندين والعسكريين أو سائقي الشاحنات أو موظفي شركات الطيران الذين يغيبون لفترات طويلة عن زوجاتهم فلا يحدث الجماع في فترة التبويض، التي تكون فرص الحمل فيها أكبر.
قرابة الزوجين:
يستفسر الطبيب بعد ذلك عن (وجود قرابة بين الزوجين) حيث أنها قد تكشف عن وجود حالات مرضية معينة متوارثة قد تكون موجودة في الأسرتين تؤدي إلى عدم الإنجاب أو تكرار الإجهاض أو إنجاب أطفال مشوهين وهذا يحدث في نسبة ضئيلة من زيجات – بين – الأهل.
يستفسر الطبيب كذلك عما إذا كانت المريضة (قد أجريت لها أى عمليات جراحية سابقة؟) مثل عملية استئصال الزائدة الدودية (بعد التهابها أو انفجارها) أو أجريت لها عمليات فى الحوض تحول دون الحمل.
وتسأل المريضة عما (إذا لاحظت أي تغير في وزنها؟) فزيادة كبيرة أو نقص شديد بالوزن في فترة زمنية قصيرة قد يعكس اضطراباً في نشاط الغدد الصماء أو وجود حالة نفسية تؤثر في عملية التبويض.
كما يستفسر الطبيب كذلك (إن كان قد سبق حدوث حمل للمريضة؟) حيث أن حدوث حمل سابق يعني أن أغلب الأجهزة التناسلية والغدد المختلفة تعمل بشكل جيد لدى الزوجين، كما يسأل الطبيب عن طريقة الولادة السابقة وتوقيتها وحجم الجنين، وإذا كانت قد تمت بطريقة قيصرية فهذا قد يعني احتمال وجود التصاقات داخلية، بعكس ما لو تمت بطريقة طبيعية، كذلك (يسأل عن حجم الجنين؟) فكلما كبر حجم الجنين زادت احتمالات حدوث تمزقات داخلية بالجهاز التناسلي، ويسأل الطبيب عما (إذا تم استعمال أي أجهزة في سحب الجنين؟) لأن استعمال اللاقط أو شافط الجنين قد ينتج عنه تمزقات أو التهابات داخلية إذا لم يتم بمعرفة أخصائي في مستشفى مجهز بأجهزة حديثة ومعقمة.
يستفسر الطبيب أيضاً عما إذا كانت المريضة أجريت لها من قبل عملية إجهاض أو توسيع أوكحت (تجريف للرحم) أو حدث لها أي مضاعفات بعد الإجهاض أو الولادة مثل ارتفاع الحرارة وحمى النفاس وخلافه.
كما يسأل الزوجة عن وجود أمراض لدى والديها مثل السكرى وارتفاع فى ضغط الدم وأمراض القلب التي تنتقل وراثياً؟، وهنالك كثير من النساء والرجال يعانون من مرض السكر دون أن يتم تشخيصه ، وهذا له تأثير ضار للغاية على عملية التبويض وتكوين الحيامن.
كذلك يسأل الطبيب المريضة عما إذا كانت تنزل منها أي قطرات دم مباشرة قبل موعد الدورة؟، حيث يعنى ذلك أن كيس البويضة بالمبيض لا يفرز هرمون البروجسترون بشكل كاف، بينما يعكس خروج دم للمريضة بعد الجماع وجود قرحة بعنق الرحم، كما يسأل الطبيب إذا كان الجماع مصحوباً بأي ألم لأن ذلك يرجح وجود أكياس أو أورام بالمبايض أو وجود حالة (انتباذ بطانة الرحم) أو وجود التهابات بقنوات فالوب أو جروح غير ملتئمة بشكل جيد نتيجة ولادات سابقة.
يسأل الطبيب كذلك عن إفرازات المرأة المهبلية، هل تختلف من وقت لآخر في نفس الدورة وهل لها أي رائحة مميزة أو لون؟ وهل هي مصحوبة ببعض الأعراض مثل الحكة أو الحرقة؟ حيث أن هذا يعكس وجود التهابات نسائية قد تحول دون حدوث الحمل.
كما قد تسأل المريضة عما إذا كانت تصل إلى النشوة مع زوجها أم لا؟ لأن هذا قد يعكس وجود اضطرابات نفسية.
أما بالنسبة للتدخين فكثير من النساء يخفين هذا الأمر ربما لوجود الزوج وربما خجلاًمن الطبيب وهذا لا يساعد على العلاج لأن التدخين بكثرة يضعف التبويض بسبب وجود النيكوتين والمواد الضارة الأخرى معه التي تؤثر بشكل كبير على جودة البويضات وعلى انتظام وقت خروجها.
قد تتساءل المريضة (لماذا صديقتها التى تدخن بشراهة لديها أطفال كثيرون وأصحاء؟) والإجابة أن تأثير التدخين يختلف من شخص لآخر ، وكلنا نعلم مثلاً بأن التدخين يسبب سرطان الرئة وأمراض القلب إلا أنه لا يحدث بالضرورة لكل المدخنين.
-------------------------- --------------------
مع تحيات مجموعة مراكز الدكتور سمير عباس الطبية
الموقع الرسمى : www.samrabbas.net
صفحة الفيسبوك الرسمية : www.facebook.com/ dr.samirabbasmedicalcenters
جــــــدة / 966126530000+
الرياض / 966114160000+
الخــــبر / 966138944444+
المدينة / 966148462277+
---------------------
#المملكة #المملكه #السعوديه #سمير_عباس #طبيه #مراكز_طبيه#مشاكل #زوجيه #مشاكل_زوجيه #طب #علاج #علاج_العقم #انجاب#الخبر #المدينه #جده #الرياض #جنسيه #رجال #نساء #تلقيح#تأخر_الانجاب #اطفال #أطفال #زواج #دواء #خدمات_طبيه #خدمات#تجميد_اجنه #تأخرالإنجاب
يجب على الزوجين قبل القيام بهذه الزيارة التأكد من أن الطبيب الذي سيعالجهما طبيب متخصص في هذا المجال حتى يتجنبوا تجارب بعض الأزواج الآخرين في التردد على أكثر من طبيب غير متخصص وتكرار الفحوصات وأخذ العقاقير ثم الانتقال إلى طبيب ثان وثالث وهكذا دون اقتناع من الزوجين، لأن تعدد زيارة أطباء مختلفين خلال فترات متقاربة يسبب الإحباط للزوجين واختلاط الأمر عليهما ذهنياً، حيث أن لكل طبيب طريقة في الفحص والتشخيص والعلاج تختلف عن الأطباء الآخرين.
من المواضيع التى قد يتم مناقشاتها خلال الزيارة الأولى:
عمر المريضة:
عند أول زيارة يسأل الطبيب دائماً المريضة عن عمرها وهنا يجب ان تكون المريضة صادقة إلى أقصى حد حيث أن معرفة عمر المريضة بدقة يؤثر في تشخيص وعلاج حالتها ، فمن المعروف مثلاُ أن النساء إذا بلغن سن الثلاثين تقل خصوبتهن إلى النصف كما يؤثر عمر المريضة في نوع الفحوصات وجرعات الأدوية المختلفة التي سيكتبها لها الطبيب.الوظيفة:
يسأل الطبيب الزوجة (عما إذا كانت تعمل؟) نظراً لأن بعض الوظائف تؤثر سلباً على خصوبة المرأة فإذا كانت المرأة مثلاً تعمل بمستشفى في قسم الأشعة وتتعرض لجرعات عالية من الأشعة أو تعمل في المختبر أو في قسم التخدير وتتعرض لأبخرة المواد الكيميائية أو المخدرة فإن هذا ينقص من خصوبتها، أما إذا كانت تعمل في مهنة التمريض أو الطب ومتزوجة من زوج يعمل في وظيفة مشابهة بحيث يقضي الزوجان جزءاً كبيراً من وقتهما في المناوبات الليلية ولا يلتقيان بشكل مستمر، (وخاصة في فترة التبويض) فهذا يؤثر على احتمال حدوث حمل، ويحدث نفس الشيء للرجال الذين يعملون في وظائف مثل المجندين والعسكريين أو سائقي الشاحنات أو موظفي شركات الطيران الذين يغيبون لفترات طويلة عن زوجاتهم فلا يحدث الجماع في فترة التبويض، التي تكون فرص الحمل فيها أكبر.
قرابة الزوجين:
يستفسر الطبيب بعد ذلك عن (وجود قرابة بين الزوجين) حيث أنها قد تكشف عن وجود حالات مرضية معينة متوارثة قد تكون موجودة في الأسرتين تؤدي إلى عدم الإنجاب أو تكرار الإجهاض أو إنجاب أطفال مشوهين وهذا يحدث في نسبة ضئيلة من زيجات – بين – الأهل.
التاريخ المرضي السابق:
يسأل الطبيب بعد ذلك عن إصابة المريضة في أي من المراحل من عمرها بأية أمراض، فمثلاً إذا كانت قد أصيبت في صغرها بأمراض مثل السل أو تكرر التهاب الجهاز البولى أو الروماتيزم. فمن الممكن أن تؤدى هذه الالتهابات إلى حدوث التصاقات داخلية حول الرحم أو قناتي فالوب أو المبايض مسببة العقم للمريضة.يستفسر الطبيب كذلك عما إذا كانت المريضة (قد أجريت لها أى عمليات جراحية سابقة؟) مثل عملية استئصال الزائدة الدودية (بعد التهابها أو انفجارها) أو أجريت لها عمليات فى الحوض تحول دون الحمل.
وتسأل المريضة عما (إذا لاحظت أي تغير في وزنها؟) فزيادة كبيرة أو نقص شديد بالوزن في فترة زمنية قصيرة قد يعكس اضطراباً في نشاط الغدد الصماء أو وجود حالة نفسية تؤثر في عملية التبويض.
كما يستفسر الطبيب كذلك (إن كان قد سبق حدوث حمل للمريضة؟) حيث أن حدوث حمل سابق يعني أن أغلب الأجهزة التناسلية والغدد المختلفة تعمل بشكل جيد لدى الزوجين، كما يسأل الطبيب عن طريقة الولادة السابقة وتوقيتها وحجم الجنين، وإذا كانت قد تمت بطريقة قيصرية فهذا قد يعني احتمال وجود التصاقات داخلية، بعكس ما لو تمت بطريقة طبيعية، كذلك (يسأل عن حجم الجنين؟) فكلما كبر حجم الجنين زادت احتمالات حدوث تمزقات داخلية بالجهاز التناسلي، ويسأل الطبيب عما (إذا تم استعمال أي أجهزة في سحب الجنين؟) لأن استعمال اللاقط أو شافط الجنين قد ينتج عنه تمزقات أو التهابات داخلية إذا لم يتم بمعرفة أخصائي في مستشفى مجهز بأجهزة حديثة ومعقمة.
يستفسر الطبيب أيضاً عما إذا كانت المريضة أجريت لها من قبل عملية إجهاض أو توسيع أوكحت (تجريف للرحم) أو حدث لها أي مضاعفات بعد الإجهاض أو الولادة مثل ارتفاع الحرارة وحمى النفاس وخلافه.
كما يسأل الزوجة عن وجود أمراض لدى والديها مثل السكرى وارتفاع فى ضغط الدم وأمراض القلب التي تنتقل وراثياً؟، وهنالك كثير من النساء والرجال يعانون من مرض السكر دون أن يتم تشخيصه ، وهذا له تأثير ضار للغاية على عملية التبويض وتكوين الحيامن.
انتظام الطمث:
يستفسر الطبيب عن عمر المريضة عندما جاءتها أول دورة شهرية فحدوثها في سن مبكرة جداً أو تأخرها كثيراً قد يدل على معاناتها من اضطراب بالغدد. كما (يسأل الطبيب عن انتظام الدورة؟) وهل تأتي كل 28 – 30 يوماً وإذا كانت (تستمر لفترة ثلاثة إلى سبعة أيام؟) مما يعكس مدى انتظام المبايض في العمل، إذ أن تأخر الدورة لفترات طويلة قد يعني وجود اضطراب في وظائف المبايض بحيث لا تفرز الهرمونات بالكميات اللازمة أو بالتسلسل الطبيعي، أو قد تعكس معاناة المريضة من وجود حالة تكيس المبايض.كذلك يسأل الطبيب المريضة عما إذا كانت تنزل منها أي قطرات دم مباشرة قبل موعد الدورة؟، حيث يعنى ذلك أن كيس البويضة بالمبيض لا يفرز هرمون البروجسترون بشكل كاف، بينما يعكس خروج دم للمريضة بعد الجماع وجود قرحة بعنق الرحم، كما يسأل الطبيب إذا كان الجماع مصحوباً بأي ألم لأن ذلك يرجح وجود أكياس أو أورام بالمبايض أو وجود حالة (انتباذ بطانة الرحم) أو وجود التهابات بقنوات فالوب أو جروح غير ملتئمة بشكل جيد نتيجة ولادات سابقة.
يسأل الطبيب كذلك عن إفرازات المرأة المهبلية، هل تختلف من وقت لآخر في نفس الدورة وهل لها أي رائحة مميزة أو لون؟ وهل هي مصحوبة ببعض الأعراض مثل الحكة أو الحرقة؟ حيث أن هذا يعكس وجود التهابات نسائية قد تحول دون حدوث الحمل.
الممارسة الجنسية:
يسأل الطبيب الزوجين عن (عدد مرات الجماع أسبوعياً؟) حيث أن حدوث الجماع بشكل متكرر يومياً قد يؤدي إلى خروج حيامن غير مكتملة النمو وغير قادرة على تخصيب البويضة بينما قلة عدد مرات الجماع بين الزوجين لأقل من مرتين أسبوعياً يقلل من احتمال تزامن الجماع مع وقت خروج البويضة.كما قد تسأل المريضة عما إذا كانت تصل إلى النشوة مع زوجها أم لا؟ لأن هذا قد يعكس وجود اضطرابات نفسية.
تعاطي العقاقير والتدخين:
تناول عقاقير لأمراض أخرى قد تؤثر بشكل سيئ على التبويض مثل العقاقير التي تؤخذ لقرحة المعدة والأمعاء وبعض العقاقير النفسية التي ترفع نسبة (هرمون اللبن) مما يؤدي إلى فشل التبويض واضطراب الطمث لدى المرأة.أما بالنسبة للتدخين فكثير من النساء يخفين هذا الأمر ربما لوجود الزوج وربما خجلاًمن الطبيب وهذا لا يساعد على العلاج لأن التدخين بكثرة يضعف التبويض بسبب وجود النيكوتين والمواد الضارة الأخرى معه التي تؤثر بشكل كبير على جودة البويضات وعلى انتظام وقت خروجها.
قد تتساءل المريضة (لماذا صديقتها التى تدخن بشراهة لديها أطفال كثيرون وأصحاء؟) والإجابة أن تأثير التدخين يختلف من شخص لآخر ، وكلنا نعلم مثلاً بأن التدخين يسبب سرطان الرئة وأمراض القلب إلا أنه لا يحدث بالضرورة لكل المدخنين.
--------------------------
مع تحيات مجموعة مراكز الدكتور سمير عباس الطبية
الموقع الرسمى : www.samrabbas.net
صفحة الفيسبوك الرسمية : www.facebook.com/
جــــــدة / 966126530000+
الرياض / 966114160000+
الخــــبر / 966138944444+
المدينة / 966148462277+
---------------------
#المملكة #المملكه #السعوديه #سمير_عباس #طبيه #مراكز_طبيه#مشاكل #زوجيه #مشاكل_زوجيه #طب #علاج #علاج_العقم #انجاب#الخبر #المدينه #جده #الرياض #جنسيه #رجال #نساء #تلقيح#تأخر_الانجاب #اطفال #أطفال #زواج #دواء #خدمات_طبيه #خدمات#تجميد_اجنه #تأخرالإنجاب

تعليقات
إرسال تعليق